حبيب الله الهاشمي الخوئي

124

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

فم المنافق ، ويشعر بتأكيد طلب العلم والحكمة من مظانها وإن وجد عند غير أهلها . الترجمة سخن درست وحكيمانه را از هر كس باشد دريافت كن ، زيرا سخن حكمت در دل منافق هم هست وبدينسو وآن سو مىچرخد تا از آن بدر آيد وخود را بياران خود برساند كه در سينهء مؤمن جاى دارند . ز هر كس حكمت وپندى بياموز چراغ معرفت در دل بيفروز اگر گوينده بىايمان شناسى ز پند وحكمتش چون در هراسى بسا حكمت كه در قلب منافق بود حيران ولرزان همچو وامق بچرخد تا برآيد از زبانش بر مؤمن رسد بر همگنانش السادسة والسبعون من حكمه عليه السّلام ( 76 ) وقال عليه السّلام : الحكمة ضالَّة المؤمن فخذ الحكمة ولو من أهل النّفاق . اللغة ( الضالَّة ) ج : ضوالّ مؤنّث الضالّ : الشيء المفقود الَّذي تسعى ورائه . المعنى عبّر عليه السّلام عن الحكمة بالضالَّة للمؤمن باعتبار أنّ الإيمان مأوى الحكمة وينبغي أن يكون المؤمن هو الَّذي اجتمع شوارد الحكم وحضنها من أن تقع في أيدي المنافقين فجعلوها وسيلة لترويج آرائهم الفاسدة وأغراضهم الباطلة ، كما اتّفق في عصرنا هذا من تسلَّط الكفار والمخالفين على فنون الحكمة الطبيعيّة ، فسادوا بها وضلَّوا وأضلَّوا شباب الإسلام .